الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

76

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وقد تقدم في هذا أبو حسن * إلى الحسين ووصى قبله الحسنا ( 1 ) واما ستر أحكام شرعيه وابقاء بر أحكام ظاهريه يا عدول به مقتضاى تقيه كه در اخبار أهل بيت عصمت بيش از آن استكه بتوان تعداد واحصا نمود ، واين موانع تماما در عهد ميمون وروزگار همايون آن امام مؤمل مأمون رفع خواهد شد " اللهم أرنا تلك الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة " . بالجملة آنچه اين فقره كريمه وفقره سابقه دلالت بر آن مىكند از اختصاص جناب قائم آن محمد عليهم السلام به ولايت ثار وطلب خون ناكام گشتگان از أهل بيت أطهار مدلول اخبار كثيره است كه مىتوان دعوى تواتر آنها كرد ، واستقصاى آنها مخالف مقصود اختصار است وترك يكسره هم منافى وظيفة اين شرح است پس به يكى دو حديث در اين باب از روى اقتصاد اقتصار مىشود : شيخ سعيد موفق جعفر بن قولويه در ( كامل الزيارة ) ودر ( بحار ) از ( امالى ) شيخ طايفه قدس سره روايت كرده كه سند به أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهم السلام مىرساند كه چون حسين ( ع ) شهيد شد ملائكة ضجيج وناله كردند بسوى عز وجل وگفتند پروردگارا آيا چنين مىكنند با حسين كه صفي تو وپيغمبر زاده

--> ( 1 ) يا رب جوهر علم لو أبوح به * لقليل لي أنت ممن تعبد الوثنا ولا ستحل رجال مسلمون دمى * يرون أقبح ما يأتونه حسنا انى لاكتم من علمي جواهره * كي لا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا وقد تقدم في هذا أبو حسن * إلى الحسين ووصي قبله حسنا ( الاتحاف بحب الاشراق ) ط مصر - شرح ديوان أمير المؤمنين 15 مخطوط ( غرائب الاغتراب ) 70 - ( لطائف المنن ) 2 / 89 ط مصر - ( ينابيع المودة ) ( إحقاق الحق ) 12 / 84 - 85 .